العجلوني

23

كشف الخفاء

سنده عن أهل البيت وذكر هذا الحديث ، ومن لطائف إسناده رواية الأبناء عن الآباء في جميعه . 25 - الإيمان يزيد وينقص ) رواه أحمد عن معاذ بن جبل ، قال القاري نقلا عن الفيروزآبادي أنه قال في كتابه الصراط المستقيم الحديث المشهور أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، وكذا حديث الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، كل ذلك غير صحيح انتهى ، وأقول لكن معنى الأول صحيح ، وجرى عليه المحدثون ، حتى قال البخاري كتبت عن ألف شيخ وثمانين ليس فيهم إلا صاحب حديث كلهم يقولون الإيمان قول وعمل يزيد وينقص انتهى ، وهو مذهب الأشعري ، وأما حديث الإيمان لا يزيد ولا ينقص فقد رواه محمد بن كدام عن سفيان بن عيينة وعن الزهري عن ابن عمر لكنه موضوع ، فقد نقل الزركشي عن البخاري أنه سئل عنه ، فكتب على ظهر كتاب ابن كدام : من حدث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس المديد انتهى لكن جرى عليه كثيرون كالحنفية ، وجعلوا في حديث الإيمان يزيد وينقص : الزيادة إشراقا ، والنقصان ضده . 26 - ( الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان ) رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن أبي الدنيا عن أبي هريرة . 27 - ( الإيمان عريان ، فلباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وثمرته العلم ) هو موضوع كما قال الصغاني ، وعزاه النجم لرواية ابن أبي شيبه وابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه من قوله ، لكن بإبدال قوله " وثمرته العلم " بقوله " وماله الفقه " ، ثم قال ورواه ابن عساكر عن علي رفعه بلفظ يا علي إن الاسلام عريان ، لباسه التقوى ، ورياشه الهدى ، وزينته الحياء ، وعماده الورع ، وملاكه العمل الصالح ، وأساس الاسلام حبي وحب أهل بيتي . ( حرف الهمزة مع الباء الموحدة ) 28 - ( ابتغوا الخير عند حسان الوجوه ) رواه الدارقطني في الإفراد عن أبي هريرة